ابراهيم حسين سرور

293

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية

المضاف : هو الاسم الذي يخضع للنسبة التقييدية بين اسمين ، يكون الأول مضافا يتخصص بالمضاف إليه ، أو يتعرف به . ولا بد أن يكون المضاف من غير المضاف إليه . ولا يجوز تنوين المضاف ، وإن كان منونا في الأصل سقط التنوين ، نحو : ثوب سلمى أزرق . وأصله : ثوب . كما تسقط نون المثنى ونون جمع المذكر السالم ، نحو : معلمو المدرسة نشيطون . ولا يكون المضاف ضميرا . ويعرب حسب موقعه من الجملة . المضاف إلى ياء المتكلم : هو اسم نكرة لحقت آخره ياء المتكلم ، فجعلته مضافا ، والياء في محل جر مضاف إليه . نحو : أضعت عمري في كتابتي . وإذا اتصلت به هذه الياء وجب اتباع حركة المضاف بالكسر مجانسة للياء . فتعرب « عمري » مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ومثله : أقبل ولدي . فولدي فاعل مرفوع وعلامة رفع الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة . إلا في الجر فنقول بإعراب « كتابتي » اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة . ذلك لأنها لم تمنع من حركتها . والياء في جميع الأحوال في محل جر مضاف إليه . وهو رأي صاحب التسهيل ، وعباس حسن . وإذا كان الاسم المضاف مقصورا ، أو منقوصا ، أو مثنى ، أو جمع مذكر سالم ، نحو : عصاي ، تقواي ، قاضيّ ، عيناي ، ناصريّ ، وجب تسكين آخرها وبناء ياء المتكلم على الفتح . المضاف إليه : هو الاسم الثاني الذي يلي المضاف ، في تركيب المضاف والمضاف إليه . ويكون المضاف إليه معرفة ، نحو : كتاب عليّ . أو ضميرا ، نحو : كتابك . أو نكرة ، نحو : كتاب طالب وهو مجرور دوما بكسرة ظاهرة إذا كان صحيح الآخر ، وبكسرة مقدرة إذا كان معتل الآخر ، نحو : مرآة سلمى ، وأمر القاضي . أو مبنيّا على الكسر إذا كان ضميرا ، أو اسما مبنيا ، أو مجرورا بفتحة نائبة عن الكسرة إذا كان ممنوعا من الصرف ، نحو : مدينة بعلبكّ .